المحقق البحراني

370

الدرر النجفية من الملتقطات اليوسفية

والخطام - بالكسر - كلّ ما يوضع في أنف البعير ليقاد به . والرّجل - بالفتح - للناقة كالسرج للفرس . " أنباء وهنبثة " ، قال في ( النهاية ) : ( الهنبثة : واحدة الهنابث ، وهي الأمور الشداد المختلفة ، والهنبثة : الاختلاط في القول ) . وذكر في الكتاب المذكور أن فاطمة عليها السّلام قالت بعد موت النبي صلَّى اللَّه عليه وآله : " قد كان بعدك أنباء " وذكر البيتين ( 1 ) . " ما هذه الفترة عن نصرتي والسّنة عن ظلامتي " ، " الفترة " - بالفاء المفتوحة والتاء الساكنة - وهو السكون . و " السّنة " - بالكسرة ، مصدر ( وسن يوسن ) ك ( علم يعلم ) ، وسنا وسنة : أول النوم أو النوم الخفيف ، والهاء عوض عن الواو . والظلامة - بالضم - كالمظلمة - بالكسر - : ما أخذه الظالم منك فتطلبه عنده . " سرعان ما أحدثتم ، وعجلان ما أتيتم " ، سرعان - مثلثة السين - وعجلان - بفتح العين - : كلاهما من أسماء الأفعال ، بمعنى ( سرع ) و ( عجل ) ، وفيهما معنى التعجّب ، أي ما أسرع وأعجل ! " استوسع وهيه ، واستنهر فتقه " ، الوهي - كالرمي - : الشق والخرق ، يقال : وهى الثوب إذا بلي وتخرق . واستنهر - استفعل - : من النهر بالتحريك قال في ( القاموس ) : ( والنهر - محركة - : السعة ) ( 2 ) . وحينئذ ، فالمراد : أي اتسع فتقه ، والفتق : الشق ، والضميران يرجعان إلى الخطب . " وأكدت الأمال ، وأضيع بعده الحريم ، وهتكت الحرمة ، واذيلت المصونة " ، يقال : أكدى فلان : إذا بخل وقلّ خيره . وحريم الرجل : ما يحميه ويقاتل عنه ، والحرمة : ما لا يحلّ انتهاكه . والإذالة : الإهانة قال في ( القاموس ) : ( وأذلته :

--> ( 1 ) النهاية في غريب الحديث والأثر 5 : 277 - 278 - هنبث . ( 2 ) القاموس المحيط 2 : 211 - النهر .